العاملي

292

الانتصار

وكتب ( فرات ) بتاريخ 2 - 4 - 2000 السابعة مساء : الأخ المسلول ، السلام عليكم . لقد قام علماؤنا بالرد على جميع الروايات والأقوال الشاذة التي تدعي القول بتحريف القرآن . ولكن ما هو رأيكم بالأحاديث الصحيحة التي عندكم والتي يظهر منها حصول التحريف بالقرآن والتي منها : 1 - عن الخليفة عمر أنه قال وهو على المنبر : إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ورجم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيظلوا ( كذا ) بترك فريضة أنزلها الله . . . صحيح البخاري كتاب الحدود باب رجم الحبلى من الزنا . فأين آية ( الرجم ) وآية ( أن لا ترغبوا عن آبائكم ) الآن ؟ ! 2 - وقال أبو موسى الأشعري : ( وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ) . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات غير أني حفظت ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ) . صحيح مسلم باب لو أن لابن آدم واديان لابتغى ثالثا . 3 - وعن السيدة عائشة أنها قالت : ( كان في ما أنزل من القرآن ( عشر رضعات معلومات ) فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن ) صحيح مسلم كتاب الرضاع .